استيقظتُ .. واستيقظَت الدنيا حولى .. غردت الطيور .. وفُتحت الزهور .. نظرت للشمس وجدتها تبتسم لى .. أجبتها مبتسمة نعم فاليوم موعدى معه .. وقفت أمام دولابى أنتقى فستاناً ... هذا .. أم هذا ... ترى ما بالك بهذا سوف يعجبه ..؟! نعم سيعجبه .. ومرآتى .. ما بالك تنظرين لى هكذا .. أأُعجبك ؟ ترى هلى أعجبه هو ..!؟ ما بالك زهرتى .. أسعيدة أنتِ لسعادتى؟ وأنتِ عصفورتى .. أراكى تغردين لحن النشوةِ .. هلمى أسرعى يا ساعتى .. لا تتباطئى .. أراه قادماً متعلثماً .. يدق باب غرفتى .. أخيراً ... ساعتى ... تعجلى ... ها هى ساعتى ... ساعة .. وساعة .. وساعة .. مهلاً لما تتعجلى ..؟! أين هو ... !!!؟ تُرى أين هو ...؟! تُرى أنسى موعدى ... أم أنى يوماً لم أكن فى موعده .
الجمعة, 13 اكتوبر, 2006
أضف تعليقا
اضيف في 16 اكتوبر, 2006 09:22 م , من قبل زهرة حياة
من مصر
من مصر

اشكرك احمد لمرورك
ولكنك احيانا قد تنتظر كثيرا الخطوة القادمة ولكنها لن تكون منك ..
وتظل منتظر ومنتظر .. إلى أن تتحقق
اضيف في 21 اكتوبر, 2006 02:41 م , من قبل zomorOoda
من مصر
من مصر

كتير احنا بننتظر مواعيد ومواعيد
ما اصعب الانتظار
دمت بخير
واعتذر منك كتييييييير لتأخيري عنك وعن كتاباتك
ولكن اعلمي اني اقراها حتي وان لما يسعفني الوقت للتعليق
كل سنة وانت طيبة وبخير
اضيف في 24 اكتوبر, 2006 02:39 ص , من قبل زهرة حياة
من مصر
من مصر

حبيبتى زمردة ..
وجودك دائما يسعدنى .. وانا افتقدك حقا عندما تغيبين عنى ..
دمتِ بالف خير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من مصر
المواعيد قد تتحقق لكن هنا ارى ان الكاتبة تشاوور اشياء كثيرة كي تستطيع ان تخطو