إلى من علمتنى عيناه الحب .. وخاننى يحملنى إليك حنين جارف . وشوق ليس له حدود جعلنى أتطلع لصورتك .. وكأننى أستمع إلى أعذب أنشودة حب فلم يعد لى سوى ذلك . وليس باستطاعتى سوى ذلك كم أحببتك كثيرا .. وكم كرهت أكثر مرات بحثى عنك فى شتاء وأمطار هذه الحياة .. اشتقت ليوما تحملنى فيه بحور عينيك لجزيرة عشقنا أنعم بقربى إلى جوارك وبدفء قلبك بعيدا عن شتاء حياتى فهنالك ولدت .. وهنالك سوف أموت... [اقرأ المزيد]









