لكنى تذكرت أن الدنيا لا تعطى أحد ما يريد حلمت أن أولد بين جفنيك .. وأعيش باقى أيامى على شواطئ شفتيك ولكنى تذكرت النهاية فخشيت عليك وعلى نفسى وعلى حلمى أرسلت قطرت الندى أنهارا من عيونى لتروى أزهار حياتك لتحيا بها بعدما يغيب حلمى عن عالمك رعاك ربى وأعطاك من القوة والصبر ما يجعلك تروى صبارك الحزين ليكون يوما زهرة تهديها لعيون حبيبة روح أخرى ورفيقة حلم أخرى ما أجمل الأحلام ,, وما أقسى الدنيا والأيام
أضف تعليقا
من المغرب

كنت كلما حل الشتاء
أدفئني باهذاب رموشك
كطفل يخشى من أمه البعاد
فبما أخبرني يا هاجرتي
إذا ما الشتاء يوما عاد؟
وكيف ابرر جنوني فيك؟
إذا ما استحلت البراري،
واستحال قلبي فيك الجواد
وكيف اقتل موتي فيك؟
وكيف اذبح الحرف وأغتال المداد؟
=======================
شكرا على هذا البوح المتلألأ حد الوجع
كوني بالجوار
من فلسطين

لأنك حرف تألق شعرا رحل شوقا حيث الإبداع تناثر رسما في أرجاء القصائد
غرقت في حروفك حتى ضننت أن سأموت غرقا
من هذا كله أدعوك لتشاركنا رواقنا الأدبية
www.reawaq.org
وأتمنى من الله أن تنال إعجابكم
تحياتي
من مصر

احمد
هذا هو حال الدنيا دوما ..
يوما ربيع ويوما شتاء ..
ما عاد يضنينى رحيل الربيع .. وما عاد يزعجنى قدوم الشتاء ..
دومت بالف خير
من مصر

عزيزى عبد الناصر
تعليقك فاق موضوعى ..
اشكرك انت على الصداح ...
من مصر

محمد أبو أمونة
اشكرك عل رقة كلماتك ..
ويشرفنى وجودى معكم
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من مصر
عودة موجعة بعد غياب طويل و شتان ما بين مغزى النص هنا و النص السابق له قبل الغياب
كوين بخي رو مبتسمة و كوني وقية بلا دمع